أحمد بن سهل البلخي

310

مصالح الأبدان والأنفس

الخلاء والجوع ، ولا على طعام حريف ، ولا بعقب الحمام ، أو الحركة العنيفة ، ولا على الطعام إلا بعد انحداره ، ولا على الخمار ، ولا يمتلأ منه حتى يثقل على المعدة . وأوصى بتنقية البدن من الفضول بالإسهال ، وإدرار البول ، والرياضة ، فكل منها يخرج نوعا من الفضول . وبين متى ينبغي استعمال القيء وإخراج الدم « 1 » . - أشار إلى عدم مجاهدة الطبيعة في الجماع ، وهذا يوافق ما ذكره البلخي ، كما أشار إلى عدم حبس البول ، والنجو ، والريح . - نصح بأن يتمرن الإنسان على لقاء الحر والبرد ، وتبديل أوقات النوم واليقظة ، وهذا يوافق ما ذكره البلخي ، ثم تكلم حول إخراج الدم والإسهال والقيء وأهميتها في حفظ الصحة باختصار « 2 » . - بيّن أهمية الاعتدال بالجماع ، والأوقات التي يجب أن يتجنب فيها الجماع ، كما بين ذلك البلخي . - ذكر أن الحمام يمكن أن يجفف به البدن ، ويرطب ، وأن الفائدة تكون بالماء الحار ، والبخار الحار « 3 » ، كما ذكر ذلك البلخي . - تكلم على حفظ صحة الأعضاء ؛ كالأسنان ، والعين ، والسمع ، والاحتراس من الأوباء ، وهذا مما لم يتكلم عليه البلخي . - أفرد الكلام على تدبير البدن حسب الأزمنة وحسب الأعمار ، في حين جاء ذلك متفرّقا عند البلخي في موضوعات كتابه حسب كل باب من الأبواب . - أضاف العناية بالحامل ، والجنين ، والطفل . وهذا ما لم يتطرق إليه البلخي .

--> ( 1 ) الرازي ، المنصوري 205 - 208 . ( 2 ) المصدر نفسه 214 . ( 3 ) المصدر نفسه 221 .